كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

مِنَ الْبَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ، فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ " (١)
٢٤٦١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرِيضِ: " بِسْمِ اللهِ، بِتُرْبَةِ (٢) أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا " (٣)
---------------
(١) حديث صحيح دون قوله: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت" فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من "الميزان"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. وعبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- مختلف فيه، حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٨٧٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود (٢٠٢٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٥ / ٢١٩، وفي "الكبرى" (٣٨٩٥) ، وأبو يعلى (٤٦١٥) من طرق عن عبد العزيز، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠١٨) من طريق ابن أبي الزناد، عن علقمة، به.
وقوله: صلي في الحجر، سلف برقم (٢٤٣٨٤) ، بإسناد ضعيف.
وقوله: "ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت" سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٧) .
(٢) في (ظ٢) و (ق) : تربة. قلنا: وهو الموافق لرواية البخاري ومسلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن عبد الله: هو ابن المديني، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد ربه بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.=

الصفحة 164