* ٢٤٦٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْد اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْسِبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا (١) ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ (٢) ، فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دُونَكِ فَانْتَصِرِي "، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا (٣) قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا، مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ (٤)
---------------
= طريقين عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وله شاهد من حديث أسماء عند البخاري (٣٩٠٩) ، ومسلم (٢١٤٦) .
قال السندي: قوله: "وأنت أم عبد الله" خطاب لعائشة كناها بذلك، لكونها خالة، والخالة أم، ومن هذا القبيل تسمية العم أباً، والله أعلم.
(١) في (م) ذريعيها.
(٢) في (م) : إلي.
(٣) في (ظ٨) : رأيت.
(٤) إسناده حسن، البهي -وهو عبد الله- مختلف فيه فقد روى عنه جمع ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أن أبا حاتم قال فيه: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن خالد بن سلمة -وهو ابن العاص بن هشام الفأفاء- من رجال مسلم، وهو ثقة، وعبد الله بن محمد: هو ابنُ أبي شيبة، وزكريا: هو ابن أبي زائدة.
وأخرجه ابنُ ماجه (١٩٨١) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد.=