* ٢٤٦٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْد اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمَسَاكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: " لَا يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ
---------------
= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩١٤) و (١١٤٧٦) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار البصري، عن محمد بن بشر، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٨) (مختصراً) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩١٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه زكريا، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩١٦) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عائشة، فأسقط عروة.
والبهي لم يسمع من عائشة فيما قال الإمام أحمد كما في "المراسيل" للرازي ص١١٥.
وقد حسَّن إسناده الحافظ في "الفتح" ٥ / ٩٩.
وانظر حديث عائشة عند البخاري (٢٥٨١) ، وقد سلف نحوه برقم (٢٤٥٧٥) بغير هذا السياق، قال الحافظ ٥ / ٢٠٧: فيمكن أن يحمل على التعدد.
وانظر (٢٤٩٨٦) .
قال السندي: قولها: ما علمت، أي: بمجيء زينب.
قولها: بنية أبي بكر، بالتصغير.
قولها: ذريعتيها، هي تصغير ذراع.
قولها: يتهلل وجهه، علم منه جواز السرور بغلبة مَنِ انتصر بالحقِّ.