الدِّينِ " (١)
٢٤٦٢٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود - وهو ابن أبي هند - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة وقد توبع. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر بن أبي شيبة، وحفص: هو ابن غياث، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه مسلم (٢١٤) (٣٦٥) ، وأبو عوانة ١ / ١٠٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٥٧) ، وابن حبان (٣٣١) ، وابن منده في "الإيمان" (٩٦٩) ، وشُهدة الإبرية مسندة بغداد في "العمدة" (٩١) من طريق عبد الله بن محمد، بهذا الإسناد. وقال ابن منده: رواه غير حفص مرسلاً.
قلنا: يعني منقطعاً.
فقد أخرجه إسحاق (١٦٣١) عن عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، به. دون ذكر مسروق بالإسناد. ولا يُعلّ به، فقد قال الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ٧٠: ويشبه أن يكون حفص قد حفظه.
وأخرجه الحاكم ٢ / ٤٠٥ من طريق وهيب بن خالد، عن أبي واقد، عن أبي سلمة، عن عائشة، به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلنا: وأبو واقد هو صالح بن محمد بن زائدة الليثي ضعيف.
وأخرجه إسحاق (١٢٠١) و (١٦٣٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"
(٤٣٥٩) من طريقين عن عكرمة، عن عائشة، وفيه: "هل قال مرة: اللهم قني عذاب النار مرة واحدة".
وسيرد برقم (٢٤٨٩٢) .
وفي الباب عن عدي بن حاتم، سلف برقم (١٨٢٦٢) .
قال السندي: قوله: "إنه لم يقل يوماً: ربِّ اغفر لي إلخ" يعني أنه ما كان مؤمناً بالآخرة، والكافر لا يقبل منه.