كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ " (١)
---------------
= ٩ / ٣٦٦ أنه إسماعيل بن مسلم المكي الضعيف، وكذلك ابن كثير في "تفسيره"، والهيثمي في "المجمع" ٧ / ٧٢ - ٧٣. وقد خطأ ذلك ابن حجر، ونبه على ذلك في "التعجيل".
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٤٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٨ / ٣٣ من طريق طلحة بن عمرو، عن أبي خلف، بهذا الإسناد مختصراً. وطلحة متروك.
وأخرجه الحاكم ٢ / ٢٣٥ و٢٤٦ من طريق يحيى بن راشد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى ضعيف.
وسيرد برقم (٢٥١١٥) ، وانظر (٢٥٢٦٣) .
قال السندي: قوله: أخشى أن أُمِلَّكِ، من الإملال.
قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [أو: الذين يَأْتون ما أَتوا] أحدهما بالمد، والثاني بالقصر، وكأن القصر أحب إليه، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال، وعمومه يشمل المعاصي أيضاً، فيدل على سعة الرحمة.
وقال أبو حيان في "البحر المحيط" ٦ / ٤١٠: وقرأ الجمهور: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} (بالمد) أي: يُعطون ما أَعْطَوا من الزكاة والصدقات، {وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أي: خائفة أن لا يُقبل منهم لتقصيرهم ...
وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي: {يأتون ما أَتَوا} بالقصر من الإتيان، أي: يفعلون ما فعلوا.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه أبو يعلى (٤٨١٩) من طريق هدبة بن خالد، عن همام، بهذا الإسناد.=

الصفحة 186