٢٤٦٤٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ " قَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأْ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ (١) كَانَتْ (٢) سُنَّةً " (٣)
---------------
= وسيرد برقم (٢٥١٣٠) .
وفي الباب عن ميمونة عند البخاري (٥١٨) قالت: كان النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصلي وأنا إلى جَنْبِه نائمةٌ، فإذا سجدَ، أصابني ثوبُه وأنا حائض.
(١) لفظة: "ذلك" ليست في (ظ ٨) .
(٢) في (ق) : كان.
(٣) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى الضَّبِّي، وهو ابنُ سلمان الثقفي أبو يعقوب، التَّوْأَم البصري، ويقال: اسمه عُبادة بن يحيى، من رجال "التهذيب". وقد أورده الحافظ في "التعجيل" وقال: استدركه شيخُنا الهيثمي، وتعقَّبه ابنُ شيخنا، فقال: الظاهرُ أنه الثقفي، الملقَّب التَّوْأَم، فإنه من هذه الطبقة، وروى عن ابنِ أبي مُليكة، وهو الذي ذكره ابنُ حبان، وهو من رجال "التهذيب". قلنا: وعلى ضعفه قد تفرَّد به، ومع ذلك قال الدارقطني في الحديث: لا بأس به، مع أن له علَّةً أُخرى، هي جهالةُ أم عبد الله بن أبي مليكة، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها، ولم يُؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، فقد ذكرها في "الثقات"، وأورد لها هذا الحديث، وأوردها المِزِّي في المبهمات من النساء، وسماها الحافظ في "التهذيب": ميمونة بنت الوليد بن الحارث، وقال في "التقريب": ثقة! مع أنه قد تفرد بالرواية عنها ابنُها، كما ذكرنا، فهي في عداد المجهولين. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٥٤، وإسحاق بن راهويه (١٢٦٢) ، وأبو داود (٤٢) ، وابن ماجه (٣٢٧) ، وأبو يعلى (٤٨٥٠) - ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٧ / ٢٦٧٨ - والدولابي في "الكُنى والأسماء" ٢ / ١٥٩، وابن حبان في=