كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٥٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ لَهُ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَصْنَعُ الشَّيْءَ، وَلَمْ يَصْنَعْ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ يَدْعُو، فَقَالَ: " شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ "، فَقَالَ: " أَتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ الْآخَرُ: مَطْبُوبٌ؟ قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ، وَمُشَاطَةٍ وَجُبِّ (١) ، طَلْعَةِ ذَكَرٍ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي ذِي أَرْوَانَ "، قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَ عَائِشَةَ، قَالَ: وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ؟ فَقَالَ: " أَمَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَدْ شَفَانِي، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ
---------------
= الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وهو عند الإمام أحمد في "الأشربة" (١٠٨) بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ٢٢٤ من طريق أبي عمر الحوضي، عن همام، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٠٧) ، والبخاري في "تاريخه" ١ / ٤٣٤ من طريقين عن عائشة، به.
وقد سلف بنحوه برقم (٢٤٠٢٤) بإسنادٍ صحيح.
(١) في (ظ٢) و (ق) ، وهامش (ظ ٨) : وجف، وفي (م) : وجب أو جف.

الصفحة 194