أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ " (١)
٢٤٦٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، كَانَ لَهَا بِهِ أَجْرٌ، وَلِلزَّوْجِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلَا يَنْقُصُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْرِ صَاحِبِهِ شَيْئًا، لِلزَّوْجِ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ " (٢)
---------------
(١) حديث حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٩) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن أبي بكير.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد نقل ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" ص٧٧، والعلائي في "جامع التحصيل" ص٢٣٩ عن الأثرم قوله: قلت لأبي عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري، قد أدخل بينه وبينها مسروقاً في غير شيء، وذكر حديث: "إذا أنفقت المرأة ... ".
وأخرجه الترمذي (٦٧١) ، والنسائي في "المجتبى" ٥ / ٦٥، وفي "الكبرى" (٢٣١٩) و (٩١٩٦) - وهو في "عشرة النساء" (٣١٤) - من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن. قلنا: وذكر الترمذي بإثر الحديث (٦٧٢) أن حديث أبي وائل عن مسروق، عن عائشة أصح من حديث أبي وائل عن عائشة، وقال: عمرو بن مرة لا يذكر في حديثه: عن
مسروق.
وأخرجه ابن راهويه (١٦٤٥) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٧٦) ، والإسماعيلي في "معجمه" ١/٣٩٧، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص=