كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عِنْدَهَا يَوْمَ (١) فِطْرٍ، أَوْ أَضْحًى، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ " (٢)
٢٤٦٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
= قال السندي: قوله: فأحب أن تعفيني، أي: تتركني، يقال: أعفاه وعفاه إذا تركه على حاله.
(١) في (ظ ٨) : في يوم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٢٨٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وجاء فيه بدل (فانتهرهما أبو بكر) : فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟
وأخرجه البخاري (٣٩٣١) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، به، نحوه.
وسلف برقم (٢٤٥٤١) أن ذلك كان في أيام منى.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٢٨٨) من طريق ابن نمير، عن هشام ابن عروة، به. وجاء عنده: "وعندها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينهاها، فدخل أبو بكر فانتهرها ... ".
وسيرد برقم (٢٥٠٢٨) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، به. فانظر تتمة تخريجه هناك.
وسلف من طريق الزهري عن عروة برقم (٢٤٠٤٩) .

الصفحة 216