٢٤٦٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى، يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ " (١)
---------------
= فرواه محمد بن فضيل - كما في الرواية (٢٤٠٤٠) وأبو معاوية -كما في الرواية (٢٥٩١٨) - وابن نمير -كما في الرواية (٢٥٩٣٥) ، والثوري- كما في الرواية (٢٥٤٨٠) - أربعتهم عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة، به مرفوعاً.
وخالفهم شعبة، فرواه -كما في هذه الرواية (٢٤٦٩٠) و (٢٦٠٦٢) - عن الأعمش، قال: سمعت خيثمة يحدث عن أبي عطية، عن عائشة، به.
ورجح أبو حاتم - فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١ / ٢٨٤ - والدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٤٩ رواية الثوري ومن تابعه على رواية شعبة، وذكرا أن قول شعبة وهم.
وساقه البخاري في "صحيحه" (١٥٥٠) من طريق سفيان، عن الأعمش، وقال: تابعه أبو معاوية عن الأعمش، وأخرج في إثره طريق شعبة معلقاً بصيغة الجزم، وجمع الإمام أحمد بين الطريقين كما في الرواية (٢٥٤٨٠) ، وصنيعهما يدل على أن الطريقين محفوظان، وهذا ما رجحه الحافظ في "الفتح" ٣ / ٤١١ فقال: والطريقان جميعاً محفوظان، وهو محمول على أن للأعمش فيه
شيخين.
قلنا: وخيثمة شيخ الأعمش في هذا الإسناد: هو ابن عبد الرحمن الكوفي.
وأخرجه الطيالسي (١٥١٣) ، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٥٩٢) ، والدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٤٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٤٠) ، وسيكرر برقمي (٢٥٤٨٠) و (٢٦٠٦٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر أحد إسنادي الحديث رقم (٢٤١٨٨) سنداً ومتناً.