كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} [إبراهيم: ٤٨] ، أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالَ: " إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ (١) مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ، النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ " (٢)
---------------
= يدل على ذلك، وقد توبع. عفَّان: هو ابن مسلم الصفار.
وأخرجه مطولاً إسحاق (١٣٤٩) ، وأبو داود (٤٧٥٥) والحاكم ٤ / ٥٧٨ من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عائشة.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة، على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضي الله عنها وأم سلمة. ووافقه الذهبي.
وأخرجه حسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٣٦١) عن الفضل بن موسى، عن حزم بن مهران، سمعت الحسن يقول: التفت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بعض أهله، فإذا هو يبكي، فقال: "ما يبكيك يا فلان؟ " قال: ذكرت النار يا رسول الله، هل تذكرنا يوم القيامة؟ فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ذهب الذكر في ثلاث مواطن: حين توضع الموازين، فلا يهم عبداً إلا نفسه، وميزانه، أيثقل أم يخف، وعند الكتاب حين توضع، فيقول: هاؤم اقرؤوا كتابيه، وعند صراط جهنم".
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٢٥٠ عن أبي خالد الأحمر، عن أبي الفضل، عن الشعبي، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله، أتذكرون أهاليكم يوم القيامة؟ فقال: "أما عند ثلاث فل: عند الكتاب وعند الميزان وعند الصراط".
والشعبي لم يسمع من عائشة.
وسيرد مطولاً برقم (٢٤٧٩٨) .
(١) في (ق) : الشيء.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن=

الصفحة 226