كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا "، قَالَ بِشْرٌ: " هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُلْبَسُ تَحْتَ الدِّثَارِ " (١)
---------------
= الحسن -وهو البصري- مدلِّس، ولم يصرح بسماعه من عائشة. عفان: هو ابنُ مسلم الصفَّار، والقاسم بن الفضل: هو ابن مَعْدان الحُدَّاني.
وأخرجه الطبري في تفسير الآية ٤٨ من سورة إبراهيم من طريق علي بن الجعد، عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد.
وسلف بإسناد صحيح على شرط مسلم برقم (٢٤٠٦٩) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع.
وأخرجه أبو داود (٣٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٠ من طريق حماد: وهو ابن زيد، عن هشام: وهو ابن حسان القردوسي، عن ابن سيرين، عن عائشة: أَن النَبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لا يصلي في ملاحفنا. قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة، قال: سألتُ محمداً - يعني ابن سيرين - عنه، فلم يحدثني، وقال: سمعته منذ زمان، ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري أسمعته من ثبت أَوْ لا، فسلوا عنه.
وقد بين أشعث بن عبد الملك الحُمْراني وهو ثقة الواسطة بين محمد بن سيرين وعائشة فيما أخرجه أحمد في "العلل" (٥٩٨٢) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣ / ٤٨٤، وأبو داود (٣٦٧) و (٦٤٥) ، والترمذي (٦٠٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٢١٧، وفي "الكبرى" (٩٨٠٧) و (٩٨٠٨) و (٩٨٠٩) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٣٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٥٠،
وابن حبان (٢٣٣٦) ، والدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٩٠، والحاكم ١ / ٢٥٢، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤٠٩ - ٤١٠، والبغوي في "شرح السنة" (٥٢٠) و (٥٢١) من طريقه عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٩٠: والقول قول أشعث،=

الصفحة 227