كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، كَانَ جُنُبًا فَاغْتَسَلَ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ " (١)
٢٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ، قَالَتْ: وَثَبَ، - وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ، - فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ - وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا
---------------
= فدعا بابنة أبي العاص من زينب، فعقدها بيده، وكان على عينها رَمَصٌ، فمسحه بيده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسيرد بسياق آخر بإسناد حسن برقم (٢٤٨٨٠) .
وسيكرر برقم (٢٦٢٤٩) .
(١) حديث صحيح، زهير - وهو ابن معاوية، - وإن كان سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعد الاختلاط - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، حسن: هو ابن موسى الأشيب، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٥٧) و (١٥٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٢٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٤) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٠٥ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٨٠٦) و (٢٥٥٦٩) و (٢٥٨٥٣) و (٢٦١٥٣) .
وانظر (٢٤٠٦٢) .

الصفحة 233