وَبَابًا يُخْرَجُ مِنْهُ "، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: " فَأَنَا رَأَيْتُهَا كَذَلِكَ " (١)
---------------
(١) حديث صحيح، زهير -وهو ابن معاوية، وإن كان سماعه من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السبيعي بعد الاختلاط - قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مُظَفَّر بن مدرك الخراساني، فقد روى له أبو داود في كتاب "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وابن الزبير: هو عبد الله الصحابي الجليل.
وأخرجه البخاري (١٢٦) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٣) ، وإسحاق (١٥٥٩) ، والبخاري (١٥٨٤) و (٧٢٤٣) ، ومسلم (١٣٣٣) (٤٠٥) و (٤٠٦) ، وابن ماجه (٢٩٥٥) ، والدارمي (١٨٦٩) ، وأبو يعلى (٤٦٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٨٤، والبيهقي في "السنن" ٥ / ٨٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠ / ٢٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٠٤) من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود، عن
عائشة، قالت: سألت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجَدْر، أمن البيت هو؟ قال: "نعم" قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: "إن قومك قصَّرت بهم النفقة". قلت: فما شأن بابه مرتفعاً؟ قال: "فعل ذلك قومُك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديثٌ عهدهم بالجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألصق بابه بالأرض".
وأخرجه عبد الرزاق (٩١٥٧) - ومن طريقه ابن راهويه (٥٥٢) - عن أبيه، عن مرثد بن شرحبيل، قال: أدخل ابن الزبير على عائشة سبعين رجلاً من خيار قريش ومكبرتهم فأخبرتهم ... فذكره مطولاً.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٦ / ٣٧٨ - ٣٧٩ من طريق عمرو بن الوليد، عن سالم بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، فذكره.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٣٧٥) من طريق يعقوب بن محمد=