كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٧١٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " (١)
٢٤٧١٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " جَعَلْتُ عَلَى بَابِ بَيْتِي سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْخُلَ، نَظَرَ إِلَيْهِ، فَهَتَكَهُ "، قَالَتْ: " فَأَخَذْتُهُ، فَقَطَعْتُ مِنْهُ نُمْرُقَتَيْنِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْتَفِقُهُمَا " (٢)
---------------
= وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ٣٥٠، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال السندي: قوله: "لا يحاسب أحدٌ": أي: لا يناقش في الحساب أحد إلا يعذب، ولا يغفر له.
"المسلم": الذي أريد المغفرة له.
"عمله": القبيح في قبره بالشدَّة عليه في السؤال ونحوه، ثم يكون حسابه يوم القيامة بلا مناقشة.
{لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ} : أي بأن يقال له: هل أذنبت؟ فإنْ ثبت عليه الذنب أخذ، بل ويحاسب على الذنوب أشد الحساب، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٠٨) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو حسن بن موسى، وهو الأَشْيَب، وشيخه هناك قتيبة بن سعيد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابنِ لهيعة، ولانقطاعه بين بُكير - وهو ابن عبد الله بن الأشج - وبين القاسم بن محمد، بينهما عبد الرحمن=

الصفحة 243