كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٧١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكُنْتِ تَغْتَسِلِينَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: " نَعَمْ، كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ " (١)
---------------
= ابن القاسم. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأَشْيَب.
وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٢١٤، وفي "الكبرى" (٩٧٧٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ٢٨٤، وابن حبان (٥٨٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٦٩، من طريق عمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشج، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها نصبت ستراً فيه تصاوير، فدخل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزعه. قالت: فقطعتُه وسادتين. فقال رجلٌ في المجلس - أي في المجلس الذي يحدث فيه عبد الرحمن بن القاسم - حينئذ يقال له ربيعة بن عطاء مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا. قال: لكني قد سمعته. يريد القاسم بن محمد. قلنا: وربيعة بن عطاء ثقة من رجال مسلم.
وأخرجه البخاري (٢٤٧٩) من طريق أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢١٠٧) (٩٦) من طريق عبد العزيز بن أخي الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، به.
وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ٢٨٤ من طريق الزهري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، به.
وسلف برقم (٢٤٢١٨) وانظر (٢٤٠٨١) .
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٠١٤) غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو سعيد مولى بني هاشم، وشيخه أبو عوانة هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.=

الصفحة 244