كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٧٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ (١) مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ؟ قَالَتْ: كَانَتْ صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِ رَمَضَانَ وَاحِدَةً، كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَلَا تَسْأَلْ (٢) عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَلَا
---------------
= وقول الترمذي هو خلاف رواية الجماعة عن مالك - كما سلف - فقد رووه، عن مالك، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. ولم يجمع بينهما مالك، إنما جمع بينهما ليث بن سعد في روايته عن الزهري.
ثم إن أبا مصعب رواه عن مالك في "موطئه" خلاف ما رواه عنه الترمذي.
فقد أخرجه في "موطئه" (١٦٩) عن مالك، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. لم يذكر عمرة في الإسناد. وهو موافق لما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك كما في الرواية (٢٥٤٨٤) .
أما عبد الله بن وهب فقد أخطأ في إسناده فيما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٨ / ٣١٧، فقال: وذكره ابن وهب في "موطئه"، فقال: وأخبرني مالك، ويونس والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، فذكر الحديث. ثم قال: فادخل حديث بعضهم في بعض.
قلنا: رواية يونس - ستأتي برقم (٢٦١٠٢) - عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقد ذكرنا فيما سلف رواية الليث بن سعد في الجمع بين عروة وعمرة.
وانظر (٢٤٠٤١) .
(١) في (ظ ٨) : أخبرنا.
(٢) في (ظ ٨) : فلا تَسَلْ.

الصفحة 253