كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)
تَسْأَلْ (١) عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: " إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَقَلْبِي لَا يَنَامُ " (٢)
٢٤٧٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، يَوْمًا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَوْ رَأَيْتُمَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَرَضٍ مَرِضَهُ، قَالَتْ: وَكَانَ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ دَنَانِيرَ، - قَالَ مُوسَى: أَوْ سَبْعَةٌ - قَالَتْ: فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللهِ أَنْ أُفَرِّقَهَا، قَالَتْ: فَشَغَلَنِي وَجَعُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى عَافَاهُ اللهُ، قَالَتْ: ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا، فَقَالَ: " مَا فَعَلَتِ السِّتَّةُ؟ " قَالَ: " أَوِ السَّبْعَةُ؟ " قُلْتُ: لَا وَاللهِ، لَقَدْ كَانَ شَغَلَنِي وَجَعُكَ، قَالَتْ: فَدَعَا بِهَا، ثُمَّ صَفَّهَا فِي كَفِّهِ، فَقَالَ: " مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ " (٣)
---------------
(١) في (ظ ٨) : فلا تَسَلْ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٧٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو سلمة منصور بن سلمة الخُزَاعي.
(٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، تفرد به موسى بن جبير، وقد خالف في إسناده كذلك أبا حازم، فقد رواه عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوماً على عائشة. ورواه محمد بن عمرو كما في الرواية (٢٤٢٢٢) (٢٥٤٩٢) ، وأبو حازم كما في الرواية (٢٤٥٦٠) فقالا: عن أبي سلمة، عن عائشة. وموسى بن جبير، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في
"الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.=
الصفحة 254