٢٤٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: " يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي، فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ " (١)
٢٤٧٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ، أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى رِيقِ النَّفْسِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ، أَوْ سُمٍّ " (٢)
---------------
= أبو سلمة: هو منصور بن سلمة الخزاعي. وبكر بن مضر: هو المصري.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦ / ٣٥٦ - ٣٥٧ من طريق أبي سلمة منصور ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (٤١٩) ، وابن حبان (٣٢١٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ١ / ٣٤٦ من طرق عن بكر بن مضر، بهذا الإسناد.
وقد سلف بغير هذه السياقة برقم (٢٤٢٢٢) و (٢٤٥٦٠) .
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٤٢٧) .
(٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة.
وقد سلف برقم (٢٤٤٨٤) دون قوله: "من كل سحر أو سم".=