عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الرِّجَالِ (١) ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ، كَكَسْرِهِ حَيًّا (٢) " (٣)
٢٤٧٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ، كَأَنَّ لَيْسَ
---------------
(١) في (ظ ٨) : سمعت أبي أبا الرجال.
(٢) في (ظ ٨) وهامش (ظ ٢) : حي.
(٣) رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي الرجال، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق، وسئل أبو داود عنه، فقال: أحاديث عمرة كلها يجعلها عن عائشة، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلنا: وهذا الحديث صحيح من رواية عمرة عن عائشة، موقوفاً، كما بسطنا ذلك برقم (٢٤٣٠٨) . أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري مولى بني هاشم.
وعمرة: هي أمُّ أبي الرجال.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٠٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٧ / ٩٥ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في "تاريخه" ١٢ / ١٠٦ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي الرجال، بهذا الإسناد، وقد ذكرنا هذين الطريقين في تخريج الرواية (٢٤٣٠٨) ، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على سفيان الثوري. وذكرنا من رواه مرفوعاً ومن رواه موقوفاً، وتبيَّن أن الراجح وقفُه، وفقاً لقول البخاري: وغيرُ مرفوع أكثر.
(٤) في (ق) و (هـ) و (ظ ٢) و (م) : أبو عبد الرحمن، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٨) و"أطراف المسند".