كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

فِيهِ طَعَامٌ " (١)
٢٤٧٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَقْعِ الْبِئْرِ (٢) ، وَهُوَ الرَّهْوُ (٣) "
---------------
(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن، وهو ابن أبي الرجال محمد ابن عبد الرحمن بن حارثة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي سعيد - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري مولى بني هاشم - فقد روى له البخاري متابعة، وأبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. عمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية أمُّ أبي الرجال.
وسيرد من طريق يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال برقم (٢٥٤٥٨) بلفظ: "بيتٌ ليس فيه تمرٌ جياع أهلُه". وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وفي الباب عن سلمى امرأة أبي رافع عند ابن ماجه (٣٣٢٨) مرفوعاً بلفظ: "بيت لا تمر فيه، كالبيت لا طعام فيه". وفي إسناده هشام بن سعد، وهو ضعيف، وعبيدُ الله بن علي بن أبي رافع، وهو لين الحديث.
(٢) تصحف في (ظ٢) و (ق) و (هـ) و (م) إلى: نهى عن نقيع البُسر، وهو الزَّهْو. وجاء على الصواب في (ظ ٨) ، و"أطراف المسند"، وهو على الصواب أيضاً في الروايات الأخرى الآتية للحديث بالأرقام: (٢٤٨١١) و (٢٥٠٨٧) و (٢٦١٤٧) و (٢٦٣١١) . وقد راج تصحيف الحديث فى هذا الموضع على الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الرحمن، فأدرجه في كتابه "الفتح الرباني" ضمن
أحاديث النهي عن الحَنْتَم والمُزَفَّت، وراج كذلك على السندي، فشرحه على أن نقيع البُسْر هو نبيذه، والمراد به إذا أسكر!
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير ابن أبي الرِّجال -وهو عبد الرحمن- فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. أبو سعيد: هو مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد، وأبو الرِّجال: هو محمد ابن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن أم أبي=

الصفحة 260