غَيْرِي، قَالَ: " فَتَكَنَّيْ بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ " (١)
٢٤٧٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ " (٢)
---------------
(١) مؤمل متابع وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف برقم (٢٤٦١٩) من طريق هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة عن عائشة، وبسطنا الكلام عليه هناك، فارجع إليه.
وأخرجه أبو داود (٤٩٧٠) ، وأبو يعلى (٤٥٠٠) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤١٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩ / ٣١٠ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
قال السندي: قوله: "فتكني" بصيغة الخطاب.
"بابنك" يريد به ابن اختها أسماء.
"عبد الله": هو ابن الزبير.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى: وهو ابن الطباع من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١ / ٣٠٩ - ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن" (٣٢٢) ، والبخاري (١٩٦٩) ، ومسلم (١١٥٦) (١٧٥) ، وأبو داود (٢٤٣٤) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٠٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٤ / ١٩٩ - ٢٠٠، وفي "الكبرى" (٢٦٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٩٢ - ٢٩٩، وفي=