كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٧٦٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا امْرَأَةً امْرَأَةً، فَيَدْنُو وَيَلْمِسُ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ، حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا، (١) فَيَبِيتَ عِنْدَهَا " (٢)
---------------
= وقد سلف الصحيح منه بنحوه برقم (٢٤١٧٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "بدرت مني بادرة" أي: كلمة سبقت مني بلا قصد.
(١) في (ق) : هي نوبتها.
(٢) إسناده ضعيف، ابن أبي الزِّناد، - وهو عبد الرحمن - قد تفرد به، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُرَيج، وهو ابن النعمان، فمن رجال البخاري.
وأخرجه أبو داود (٢١٣٥) ، والحاكم ٢ / ١٨٦، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٧٤ - ٧٥ من طريقين عن ابن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد. وزادوا في أوله: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يفضِّل بعضنا على بعض في القَسْم، من مكثه عندنا.
وزادوا في آخره: ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنَّت وفَرِقَتْ أن يُفارقها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبلَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك منها.
قالت: نقول: في ذلك أنزل الله تعالى، وفي أشباهها: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} [النساء: ١٢٨] .
قال الحاكم: صحيح الإسناد! ووافقه الذهبي!
وهذه الزيادة الأخيرة أخرجها ابن سعد ٨ / ٥٣ من طريق ابن أبي الزِّناد، به. وسلفت مختصرة برقم (٢٤٣٩٥) ، وذكرنا أنها صحيحة.
قال السندي: قولها: من غير مسيس، أي: جماع.

الصفحة 283