٢٤٧٦٩ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ، (١) لَمْ يُغْفَرْ لَهُ "، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ قَوْلُهُ: {يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨] ، قَالَ: " ذَاكَ الْعَرْضُ " (٢)
---------------
= وقولها: ولقد توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما في رفي من طعام إلى قولها: فكلته
ففني:
أخرجه البخاري (٦٤٥١) ومسلم (٢٩٧٣) من طريق أبي أسامة عن هشام ابن عروة، به.
وقولها: كان ضجاعه من أدم حشوه ليف، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢١٠) .
قال السندي: قولها: لئن كان ضجاعه: كالفراش لفظاً ومعنى.
وقولها: والوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، والجُمَّة: ما سقط على المنكبين.
(١) في (م) و (ظ ٢) : المحاسبة.
(٢) قوله في الحساب اليسير: "ذاك العَرْض" صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عُبيد الله بن أبي زياد، وقد رفع قوله: "مَنْ نوقش الحساب، لم يُغفر له"، ووقفه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، كما سيرد. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُرَيْج - وهو ابن النعمان - فمن رجال البخاري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٣٦٠ عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن القاسم، عن عائشة قالت: من نوقش الحساب يوم القيامة لم يُغفر له.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٢٤) من طريق الثقفي -واسمه عبد الوهَّاب بن عبد المجيد- عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد أو ابنه=