٢٤٧٩١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ
---------------
= أنه رواه بنحو هذه الرواية برقم (٢٤٣٣٣) عن فاطمة بنت محمد، عن عمرة، عن عائشة، وقد رواه كذلك (٢٦٣٤٩) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن امرأته فاطمة، عن عمرة، عن عائشة، وقد صرح بسماعه من عبد الله بن أبي بكر، وكذلك من فاطمة، فانتفت شبهة تدليسه، غير أن فاطمة لم نجد لها ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر ولم يترجم لها الحسيني
في "الإكمال" ولا الحافظ في "التعجيل" وهي على شرطهما.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٠٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وقال: لم يرو هذا الحديث عن هُريْم بن سفيان إلا الأسود بن عامر.
وأخرجه مرسلاً ابن سعد ٢ / ٣٠٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤ / ٣٩٦ من طريق شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١ / ٢٣١ أنه بلغه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤ / ٣٩٦: وأما دفنه يوم الثلاثاء فمختلف فيه، فمن أهل العلم بالسير من يصحح ذلك على ما قال مالك، ومنهم من يقول: دفن ليلة الاربعاء وقد جاء الوجهان في أحاديث بأسانيد صحيحة!
وانظر (٢٤٣٣٣) .
وقولها: توفي يوم الاثنين، سلف برقم (٢٤١٨٦) بإسناد صحيح.
قال السندي: قولها: ودفن ليلة الأربعاء، بسبب اشتغال الصحابة بالأمور العظام كالبيعة التي خافوا الفتن بتأخيرها.