كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

عَنِيدٍ " قَالَ: " فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَرْمِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ، (١) وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ (٢) مَنْ شَاءَ اللهُ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ، وَالرِّكَابِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ " (٣)
---------------
(١) في (ظ٨) وهامش (ظ ٢) : الشعرة.
(٢) في (م) : يأخذن.
(٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، ابن لهيعة: وهو عبد الله -وإن كان يحيى
ابن إسحاق وهو السيلحيني من قدماء أصحابه- قد تفرد به، وبقية رجاله ثقات
رجال الصحيح.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص٣٨٤ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ٣٥٨ - ٣٥٩، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقمي (١١٢٠٠) و (١١٢٠١) .
قال السندي: قوله: "عنق من النار" بضمتين: طائفة من النار.
قوله: "فينطوي عليهم" أي: يحيط بهم.
قوله: "في غمرات" في شدائد.
قوله: "وحسك" بفتحتين، من الشوك.
قوله: "كالطرف" بفتح فسكون، أي: هم في سرعة المشي كرد الطرف أي: العين.
قوله: "مسلَّم" بفتح اللام المشددة، أي: سلم من السقوط في النَّار.=

الصفحة 303