كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا "، قَالَ أَسْوَدُ فِي حَدِيثِهِ: وَرُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ مَسَحْنَا عَلَى خِفَافِنَا (١)
٢٤٧٩٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَجْمَرْتُ رَأْسِي إِجْمَارًا شَدِيدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً " (٢)
---------------
(١) صحيح لغيره، وهو مكرر (٩٤٩) سنداً ومتناً إلا أنه قرن هنا بحجاج -وهو ابن محمد المصيصي- أسود بن عامر شاذان.
(٢) إسناده ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن عائشة، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وخُصَيْف: وهو ابن عبد الرحمن الجزري مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب.
وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري، وهو عند ابن ماجه (٥٩٨) رواه من طريق طلحة بن نافع، عنه، بلفظ: "أداء الأمانة غسل الجنابة، فإن تحت كل شعرة جنابة" وإسناده ضعيف لانقطاعه، طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب.
وآخر من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٧٢٧) بلفظ: "من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها ماء، فعل الله تعالى به كذا وكذا من النار" وإسناده ضعيف في إسناده عطاء بن السائب، وقد اختلط، ومن روى عنه هذا الحديث إنما رواه عنه بعد اختلاطه، والصواب فيه وقفه على عليّ، كما بينا ثمة.
وثالث لا يفرح به من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٢٤٨) ، والترمذي (١٠٦) ، وابن ماجه (٥٩٧) ، بلفظ: "تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر". وفي إسناده الحارث بن وجيه، وهو منكر الحديث. وانظر "تلخيص الحبير" ١ / ١٤٢.=

الصفحة 306