كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ، ثُمَّ يَنَامُ، وَلَا يَمَسُّ مَاءً " (١)
٢٤٨٠٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ {إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: ٤] ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثِينِي عَنْ ذَاكَ، قَالَتْ: صَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، فَقُلْتُ لِجَارِيَتِي: اذْهَبِي، فَإِنْ جَاءَتْ هِيَ بِالطَّعَامِ، فَوَضَعَتْهُ قَبْلُ، فَاطْرَحِي الطَّعَامَ، قَالَتْ: فَجَاءَتْ بِالطَّعَامِ، قَالَتْ: فَأَلْقَتْهُ الْجَارِيَةُ، فَوَقَعَتِ الْقَصْعَةُ، فَانْكَسَرَتْ، وَكَانَ نِطْعٌ (٢) ، قَالَتْ: فَجَمَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " اقْتَصُّوا، أَوْ اقْتَصِّي، شَكَّ أَسْوَدُ، ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكِ"، فَمَا قَالَ شَيْئًا (٣) (٤)
---------------
(١) إسناده ضعيف، تفرَّد به هكذا شريك - وهو ابن عبد الله النَّخَعي - وهو سيِّئ الحفظ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن عبيد، مولى آل طلحة - فمن رجال مسلم. أسود: هو ابن عامر، وكُريب: هو ابنُ أبي مسلم القُرشي.
وانظر الحديث رقم (٢٤١٦١) .
(٢) في (م) : نِطْعًا.
(٣) في (ظ ٨) و (م) : شيء، والمثبت من (ق) و (ظ ٢) .
(٤) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني سواءة الراوي عن عائشة، وشريك - وهو ابنُ عبد الله النَّخَعي - سيّئ الحفظ. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أسود: هو ابن عامر الملقب شاذان.=
الصفحة 308