٢٤٨١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: حَدِّثِينِي بِأَحَبِّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " (١)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي إسحاق:
فرواه يونس -كما في هذه الرواية- وعمر بن أبي زائدة كما في الرواية الآتية (٢٦١٣١) كلاهما عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، به. وفي رواية عمر بن أبي زائدة زيادة: وكان أكثر صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً إلا الصلاة المكتوبة.
ويونس ضعيف في روايته عن أبيه، فقد سمع منه بعد الاختلاط، وعمر بن أبي زائدة لم يتحرر لنا أمره، أسمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط أم بعده؟ وروايته عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون في "صحيح البخاري" إنما أوردها البخاري لذكر الاختلاف على عمرو بن ميمون. ثم إنهما قد خالفهما من هو أوثق منهما:
فرواه سفيان الثوري كما سيأتي ٦ / ٣٠٤، وإسرائيل كما سيأتي ٦ / ٣٠٥، وشعبة كما سيأتي ٦ / ٣١٩، وأبو الأحوص كما سيأتي ٦ / ٣٢١ أربعتهم عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة بنحو لفظ عمر بن أبي زائدة، ورواية سفيان وشعبة عن أبي إسحاق قبل الاختلاط، ورواية إسرائيل عنه في غاية الإتقان للزومه إياه.
وقد نبه على الاختلاف على أبي إسحاق الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٦٧، وقال في طريق أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة: ليس ذلك بمحفوظ.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٦٤) عن أبي نُعَيْم الفَضْل بن دكين بهذا الإسناد.=