٢٤٨٢٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، كَانَتْ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كُفِّرَ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا " (١)
٢٤٨٢٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ، أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَتْهُ عَنْ بَيْعَةِ النِّسَاءِ: مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا، فَإِذَا أَخَذَ عَلَيْهَا، فَأَعْطَتْهُ، قَالَ: " اذْهَبِي فَقَدْ بَايَعْتُكِ " (٢)
---------------
= في الطواف من عندهما، وهو يؤدي إلى ترك الاستيعاب.
(١) حديث صحيح، أبو أويس - وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، وإن كان ضعيفاً متابعٌ - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس -شيخ الإمام أحمد- فقد روى له النسائي، وهو ثقة.
وسلف برقم (٢٤٥٧٣) .
وانظر (٢٤١١٤) .
(٢) حديث صحيح، أبو أويس - وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، وإن كان ضعيفاً - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن أبي العباس فمن رجال النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (٧٤) ، ومسلم (١٨٦٦) (٨٩) ، وأبو داود (٢٩٤١) ، وأبو عوانة ٤ / ٤٩٦ من طريق ابن وهب، كلاهما (ابن طهمان وابن وهب) عن مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٨ / ٦ عن معن بن عيسى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصافح امرأةً قط.=