كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ (١) : " يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " (٢)
---------------
(١) في (ظ ٨) : قال.
(٢) إسناده حسن، أبو صخر، وهو حميد بن زياد المدني، مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن قسيط: هو يزيد بن عبد الله بن قسيط.
وأخرجه مسلم (٢٨٢٠) (٨١) ، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٣٩ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بهارون بن معروف هارونَ بن سعيد الأيلي.
وأخرجه البخاري (٤٨٣٧) من طريق حيوة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، به.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٩٠) من طريق وهب الله بن راشد، عن حيوة بن شريح، عن أبي صخر أن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان حدَّثه أنه سمع عروة، به.
وقال: لم يروه عن أبي صخر إلا حيوة، تفرد به وهب الله بن راشد.
ورواه يحيى بن أيوب وعبد الله بن وهب، ونافع بن يزيد، عن أبي صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عروة.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٢٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عائشة. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك ابن أبي سليمان، إلا يحيى بن زكريا النخعي، تفرد به عثمان بن أبي شيبة.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨ / ٢٨٩، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤٩٧ من
طريق المعافى بن عمران، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، عن عائشة.=

الصفحة 341