كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٨٤٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي قُسَيْطٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَجَاءَ، فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: " مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، أَغِرْتِ؟ " قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَمَا لِي أَنْ لَا يَغَارَ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَأَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَلَكِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ " (١)
---------------
= قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث عطاء، تفرد به المغيرة بن زياد وهو الموصلي.
وقال البيهقي: تفرد به المغيرة بن زياد، وليس بالقوي.
وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٩٨) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر (٢٤١٩١) .
قال السندي: قولها: حتى تتفطر، أي: تتشقق.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٧ / ١٠٢ من طرق هارون بن معروف، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٨١٥) (٧٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ١٠٢ من طريق هارون بن سعيد الأيلي، عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه مختصراً النسائي في "المجتبى" ٧ / ٧٢، وفي "الكبرى" (٨٩٠٨) من طريق يحيى الأنصاري، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن=

الصفحة 342