٢٤٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، وَأَقُولُ: دَعْ لِي، دَعْ لِي " (١)
---------------
= (١٠٠٢) من طريق ابن وهب، عن يونس، به.
وعلَّقه البخاري (٣٥٦٨) بصيغة الجزم، فقال: وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، به. ولم تسمِّ أبا هريرة، بل قالت: أبو فلان.
وأخرجه الحميدي (٢٤٧) ، والبخاري (٣٥٦٧) ، وأبو داود (٣٦٥٤) ، وأبو يعلى (٤٦٧٧) ، والبيهقي في "المدخل" (٥٩٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به. نحوه.
وأخرجه مسلم (٢٤٩٣) [٤ / ٢٢٩٨] ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٢٢١ من طريق سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، نحوه.
وسيرد بالأرقام (٢٥٠٧٧) و (٢٥٢٤٠) و (٢٦٢٠٩) .
قال السندي: قولها: لرددت عليه، أي: عبتُ عليه صنيعَه وهو السَّرْد والاستعجال في التحديث، ولم ترد أنه أخطأ في الرواية.
وقولها: ألا يُعجبك: قال الحافظ في "الفتح": هو بضم الياء وإسكان العين من الإعجاب، وبفتح العين والتشديد من التعجيب.
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٧٢٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو علي بن إسحاق المروزي، وهو ثقة من رجال الترمذي، وشيخه: هو عبد الله ابن المبارك.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١٣٠ و٢٠٢ عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٣٨١) عن أبي معاوية، عن عاصم، به.