كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٨٦٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا " (١)
---------------
= قال السندي: قولها: متوفى خديجة، اسم زمان بوزن اسم المفعول، أي زمان وفاتها.
(١) حديث صحيح وهذا سند حسن. عبد الرحمن - وهو ابن أبي الزناد - حديثه حسن في الشواهد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سليمان بن داود، وهو الطيالسي، فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧ / ٥٣ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، به، بلفظ: فتضرب على جِرانها من ثقل ما يُوحى إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإن كان جبينه ليطف بالعرق في اليوم الشاتي إذا أوحى الله إليه.
وأخرجه ابن راهويه (٧٥٦) عن عبد الرزاق، وأخرجه الحاكم ٢ / ٥٠٥ من طريق زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، به. زاد الحاكم: وتلتْ قول الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: ٥] ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
واختلف فيه على معمر عن هشام بن عروة:
فأخرجه عبد الرزاق في تفسير قوله: {إِنَّا سَنُلْقِي ... } الآية من سورة المزمل، وأخرجه الطبري في تفسير الآية المذكورة، عن ابن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، كلاهما (عبد الرزاق ومحمد بن ثور) عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أوحي إليه ... فذكراه مرسلاً.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ٨ / ٢٥٧، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح! =

الصفحة 362