كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٨٨٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِلْيَةٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، أَهْدَاهَا لَهُ، فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُودٍ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ مُعْرِضًا عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ابْنَةَ ابْنَتِهِ، فَقَالَ: " تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ " (١)
---------------
= فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً، ولم يسمِّ المستحاضة.
ونقل البيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ عن أبي بكر بن إسحاق قوله: قال بعض مشايخنا: لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق، وشعبة لم يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعاً، وخطأ أيضاً في تسمية المستحاضة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر الحديث مرسلاً.
وانظر (٢٤١٤٥) .
وفي الباب عن حمنة بنت جحش، سيرد ٦ / ٣٨١ - ٣٨٢.
قال السندي: قوله: والصبح بغسل، بالنصب بتقدير وأن تصلي الصبح بغسل.
(١) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد - وقد صرَّح بالتحديث عند أبي داود. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يحيى بن عبَّاد، فروى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وأصحابُ السنن، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (٤٢٣٥) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤ / ١٤١-=

الصفحة 373