كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

الدِّينِ "، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: فَأَثْنَتْ عَلَيْهِ (١)
٢٤٨٩٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحْنَى عَلَيَّ، فَقَالَ: " إِنَّكُنَّ لَأَهَمُّ مَا أَتْرُكُ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي، وَاللهِ لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُونَ " أَوْ " الصَّادِقُونَ " (٢)
---------------
(١) حديث صحيح، أبو سفيان، وهو طلحة بن نافع القرشي مختلف فيه حسن الحديث، وقد روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة فيما ذكر ابنُ عدي، وروى له البخاري مقروناً بغيره، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار.
وأخرجه أبو عوانة ١ / ٩٩ - ١٠٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٥٨) ، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢٤٠) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ٢ / ٩٤٩ - ٩٥٠، وأبو يعلى (٤٦٧٢) وأبو عوانة ١ / ١٠١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٥٨ / م) ، وابن حبان (٣٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣ / ٢٧٨ من طرق عن عبد الواحد بن زياد به.
قال الترمذي: سألت محمداً [يعني البخاري] عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث عبد الواحد بن زياد. ولم يعرفه إلا من حديثه.
وقال أبو نعيم: حديث غريب من حديث عبيد عن عائشة، ثم نكتبه إلا من هذا الوجه.
قلنا: وقد سلف برقم (٢٤٦٢١) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو=

الصفحة 382