كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا، فَيَسْتَيْقِظُ، إِلَّا تَسَوَّكَ " (١)
---------------
= وكذلك أخرجه ابن سعد ٨ / ١٠٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٨٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤ / (١٣٣) ، والحاكم ٤ / ٢٥ من طريق عمرة، عن عائشة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن سعد كذلك ٨ / ١٠٨، والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣٧٤ من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي مرسلاً، وفيه: فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يداً في الخير والصدقة.
والصواب أنها زينب، وقد بسط ذلك الحافظ في "الفتح" ٣ / ٢٨٦ - ٢٨٨، وقال: وكان هذا هو السر في كون البخاري حذف لفظ سودة من سياق الحديث لمّا أخرجه في "الصحيح" لعلمه بالوهم فيه، وإنه لما ساقه في "التاريخ" بإثبات ذكرها ذكر ما يرد عليه من طريق الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر على أم المؤمنين زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحوقاً.
قلنا: وانظر "التاريخ الأوسط" للبخاري المطبوع خطأ باسم "التاريخ الصغير" ١ / ٤٩.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عليِّ بن زيد - وهو ابن جدْعان - وجهالةِ أمِّ محمد امرأةِ زيد بن جُدعان - ويقال: اسمها أمينة، ويقال: أمية - وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابنُ مسلم الصفار، وهمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١ / ٤٨٣، وابن أبي شيبة ١ / ١٦٩ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد، قال ابن سعد: عن عفان أو غيره، وعندهما:=

الصفحة 387