كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٩١٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا، فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ، يَعْنِي أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْهِ مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ، كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَتْ: وَقَالَ (١) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَلْيَلِهِ أَقْرَبُ أَهْلِهِ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فَلْيَلِهِ مِنْكُمْ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ أَوْ أَمَانَةٍ " (٢)
---------------
= فرواه حجاج بن أرطاة - كما في هذه الرواية، وهو عند البيهقي ٧ / ٢٤٨ - والمثنى بن الصباح، فيما أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٤٠) كلاهما عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
وخالفهما ابن جريج -كما سلف برقم (٦٧٠٩) - فرواه عن عمر ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو الصحيح. إذ أن حجاج والمثنى ضعيفان.
والقائل: وحدثنيه مكحول هو حجاج بن أرطاة، وهو من هذه الطريق مرسل.
وقد أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٤٣) من طريق ثور بن يزيد الحمصي، وأبو داود في "المراسيل" (٢١٢) من طريق إسماعيل بن أبي بكر، و (٢١٣) من طريق محمد بن راشد المكحولي، ثلاثتهم عن مكحول، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤ / ٢٨٤، وقال: رواه أحمد، وإسناده منقطع، وفيه حجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
(١) في (م) : فقال.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨٨١) غير أن شيخ أحمد هناك هو أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني.

الصفحة 395