فَأَبَتْ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ (١)
٢٤٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا سَمِعَ الْمُنَادِيَ، قَالَ: " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وُهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي.
وأخرجه مسلم (١٢١١) و (١٣٢) ، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٠٦ من طريقين عن وهيب، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤١٥٩) .
وأخرجه مسلم (١٢١١) (١٣٣) ، والدارقطني في سننه ٢ / ٢٦٣، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٠٦، وفي "السنن الصغير" (١٧٠٨) من طريق مجاهد، عن عائشة أنها حاضت بسرف، فتطهرت بعرفة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُجزِىء عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجِّك وعمرتك".
قال السندي: قوله: "يسعك طوافك ... إلخ" أي: لأنها قارنة، والقارن يكفيه طواف واحد عن النسكين.
قوله: فأبت، أي: ما رضيت بالاكتفاء بتلك العمرة.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، ميمون بن مهران: وهو الجزري لم يذكروا له سماعاً من عائشة، وكان يرسل، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرج أبو داود (٥٢٦) ، وابن حبان (١٦٨٣) ، والحاكم ١ / ٢٠٤، والبيهقي ١ / ٤٠٩ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سمع المؤذِّن، قال: "وأنا وأنا". وإسناده صحيح، وصححه=