عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ، (١) فَجَعَلْتُ أُمِرُّهَا عَلَى صَدْرِهِ، وَدَعَوْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، وَقَالَ: " أَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ " (٢)
٢٤٩٣٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَذْهَبُ، فَيُصَلِّي فِيهِ " (٣)
---------------
(١) في (ظ ٨) : يده.
(٢) حديث صحيح وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٢٤٨٩١) سنداً ومتناً.
(٣) حديث صحيح. حمَّاد الذي يروي عن إبراهيم: هو حماد بن أبي سليمان، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بنِ سَلَمة، فمن رجال مسلم. عفَّان: هو ابنُ مسلم الصفَّار، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١ / ٢٦، وأبو داود (٣٧٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٣٧) ، وابن خزيمة (٢٨٨) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٥٠، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٦ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "الأم" ١ / ٥٦، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٣ / ٣٨٢، عن يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، به، وقرن مع الأسود علقمةَ.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق أبي عوانة - وهو الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري - عن حماد بن أبي سليمان والمغيرة بن مقسم، عن إبراهيم النخعي،=