كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 42)
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ التَّمْرِ " وَقَالَ: " قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ " (١)
٢٥٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ الْهَدْيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ، ثُمَّ لَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا " فَحِضْتُ، فَلَمَّا دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي؟ قَالَ: " انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عَنِ الْعُمْرَةِ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ " فَلَمَّا قَضَيْتُ حَجَّتِي، أَمْرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي نَسَكْتُ (٢) عَنْهَا (٣)
---------------
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد ابن بكر البُرْساني.
(٢) في رواية مسلم: أمسكت عنها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨٣) ، ومسلم (١٢١١) (١١٣) ، وابن حبان (٣٩٢٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٣ من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٩) ، ومسلم (١٢١١) (١١٢) من طريق عقيل ابن خالد، عن الزهري، به. وفي أوله: فمنَّا من أهل بعمرة، ومنَّا من أهلَّ=
الصفحة 186