لَوْ كَانَ فُلَانٌ حَيًّا - لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - دَخَلَ (١) عَلَيَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَعَمْ، إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ " (٢)
---------------
(١) في (م) : أدخلَ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، ومالك: هو ابنُ أنس، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عَمرو بن حَزْم.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٦٠١، ومن طريقه الشافعي في "مسنده" ٢/٢٤ (بترتيب السندي) ، وابن راهويه (١٠١٠) ، والدارمي (٢٢٤٧) ، والبخاري (٢٦٤٦) و (٣١٠٥) و (٥٠٩٩) ، ومسلم (١٤٤٤) (١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٢-١٠٣، وفي "الكبرى" و (٥٤٧٠) ، وابن نصر المروزي في "السنة" (٢٨٥) ، والبيهقي في "السنن" ٧/١٥٩ و٤٥١، وفي "معرفة السنن"
١١/٢٤٥، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٧٨) .
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩٥٢) -ومن طريقه مسلم (١٤٤٤) (٢) - عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي بكر، به.
ووافقه هشام بن عروة في بعض الروايات عنه:
فأخرجه مسلم (١٤٤٤) (٢) ، وأبو يعلى (٤٣٧٤) من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، والبيهقي ٧/٤٥١ من طريق داود بن رُشَيْد، كلاهما عن علي بن هاشم بن البريد، وأخرجه مسلم (١٤٤٤) (٢) أيضاً من طريق أبي أسامة، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/٤١٥ من طريق عبد الله بن داود.
ثلاثتهم (علي بن هاشم، وأبو أسامة، وعبد الله بن داود) عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، به.
وخالف هشام بن عروة من طريقين آخرين عنه:
فأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٩٩، وفي "الكبرى" (٥٤٣٦) عن محمد ابن عبيد، عن علي بن هاشم، ومن طريق زائدة بن قدامة، كلاهما عن هشام=