٢٥٦٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَرَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَالِمًا - لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - مَعَنَا فِي بَيْتِنَا، وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ - قَالَ: " أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ " قَالَ: فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ رَهْبَةً، (١) ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقُلْتُ: لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ، قَالَ: مَا هُوَ؟
---------------
= ولم يرد عند عبد الرزاق لفظ: "في العِشاء الآخِرة" بل لفظه عنده: كان يقول بعد التشهد في المثنى الآخِر. ولفظه عند ابن خزيمة: في المثنى الأخير. وقد أورداه في باب القول بعد التشهد قبل السلام، فلا ندري من قيَّده بالعِشاء.
وقوله: يعظِّمهن: تحرف في مطبوع "المصنف" إلى يعلمهن في الموضعين.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٨٨) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٣٠١) .
وقوله: يعظِّمهن، يعني طاووساً.
وقد روى عبد الرزاق (٣٠٨٧) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: قال لرجل، أقُلْتَهنَّ في صلاتك؟ قال: لا. قال: فَأَعِدْ صلاتك، يعني هذا القول.
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : رهبتُه.