٢٥٦٧٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ، فَمَا فَوْقَهَا، تَعْنِي، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ " (١)
---------------
= ورواه سيَّار أبو الحكم عن الشعبي عن عائشة منقطعاً، كما عند النسائي (٢٩٩٣) ، وتابع سيّاراً عاصم الأحول، كما عند النسائي (٢٩٩٤) ، وسلف من طريق سيّار برقم (٢٥٣٦٨) .
ورواه مطرِّف بنُ طريف عن الشعبي كذلك، كما سلف (٢٤٧٠١) ، وكما سيأتي (٢٦١٧٠) ، فقال: عن مسروق، عن عائشة.
ورواه عبد الله بن أبي السَّفَر عن الشعبي كذلك، كما سلف (٢٤٤٢٩) ، فقال: عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.
وتابع ابنَ أبي السفر ابنُ أبي زائدة، كما سلف (٢٤٨١٦) .
وانظر ما قبله.
وانظر (٢٤٠٦٢) .
قال السندي: قولها: فأرى حدر الماء، أي: نزول الماء وسيلانه.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهذا إسناد اختُلف فيه على ابن جُريج:
فرواه يحيى -وهو ابنُ سعيد القطان، كما في هذه الرواية- عنه عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة.
ورواه رَوْح بنُ عبادة- كما سيأتي في الرواية (٢٦٢٠٨) - وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد، فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٤) عن ابن جُريج، عن ابن أبي مُليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٥٣: ويشبه أن يكون ابنُ أبي مُلَيْكة سمعَه من عائشة، وأخذه عن القاسم عنها، فرواه مرةً عنها، وأخرى عن القاسم، عن عائشة.=