فَكَذَّبْتُهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: صَدَقَتْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى تَسْمَعَ أَصْوَاتَهُمُ الْبَهَائِمُ " (١)
٢٥٧٠٧ - قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حُوسِبَ هَلَكَ "، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨] ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ ذَاكَ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه ابن راهويه (١٤١٦) ، وهنَّاد في "الزُّهد" (٣٤٧) ، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٧٨) .
وانظر ما ذكرناه في تخريح الرواية (٢٤٥٨٢) في الجمع بين الروايات التي فيها إنكار النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكلام اليهودية، والروايات التي فيها إقراره لقولها، وزيادة قول عائشة في هذه الرواية فكذَّبتُها.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الجبار بن الوَرْد، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة. ابن أبي مُليكة: هو عبد الله ابن عُبيد الله بن أبي مُليكة.
وأخرجه أبو يعلى (٤٤٥٣) من طريق عبد الجبار بن الورد، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٢٠٠) .