كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 42)

٢٥٧١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ، وَقَالَ وَكِيعٌ قَالَتْ: " قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، قَالَتْ: فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ، يَعْنِي عُثْمَانَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَعَيْنَاهُ تُهْرَاقَانِ أَوْ قَالَ: وَهُوَ يَبْكِي " (١)
٢٥٧١٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
= قال ابن جرير: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب: أن يقال: إن الله أمر نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يستعيذ من شر غاسق، وهو الذي يظلم، يقال: قد غسق الليل يغسق غسوقاً: إذا أظلم (إذا وقب) يعني إذا دخل في ظلامه، والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يُخصِّصْ بعضَ ذلك، بل عَمَّ الأمرَ بذلك، فكل غاسق، فإنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يؤمر بالإستعاذة من شره إذا وقب.
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٦٥) ، إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما وكيع وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه الحاكم ١/٣٦١ من طريق الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في "سننه" (٩٨٩) ، وفي "الشمائل" (٣١٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٧٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به، وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٦، وابن راهويه (٩٢٢) ، وابن ماجه (١٤٥٦) من طريق وكيع، به.

الصفحة 469