كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 42)
الْقَدْرِ بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: " تَقُولِينَ اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي " (١)
٢٥٧٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: دُعِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يُدْرِكِ الشَّرَّ، وَلَمْ يَعْمَلْهُ، قَالَ: أَوَ غَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهَا لَهُمْ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهَا لَهُمْ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ " (٢)
٢٥٧٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ " (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح، وهو مكرَّر (٢٥٣٨٤) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١) ، وابن ماجه (٨٢) ، والآجري في "الشريعة" ص١٩٥-١٩٦، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤١٣٢) .
(٣) إسناده ضعيف لضعف أبي عقيل يحيى بن المتوكل، ولجهالة بُهَيَّة،=
الصفحة 484