٢٥٧٥٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَسْوَدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ " أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ، بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ، قَالَ أَسْوَدُ: " حَتَّى إِنِّي لَأَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ " (١)
---------------
= أخرجه ابن ماجه (٣١٥٩) من طريق وكيع، به.
وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٦٢) .
قال السندي: قولها: جُهِد الناسُ، على بناء المفعول، يقال: جُهِد الناسُ فهم مجهودون، إذا أجدبوا.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وأسود: هو ابن عامر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٣٤) و (١٧٨٨) ، والبخاري (٥٩٢٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٤٠، وفي "الكبرى" (٣٦٨١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٩ ا-١٣٠، وابن عدي في "الكامل" ١/٤١٣، من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٤) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٣٠ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٢،
والطبراني في "الأوسط" (٦٢٧٠) من طريق أنس بن مالك الكوفي، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٠٨ من طريق حنش أبي الأسود الكوفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن الأسود، به. قال الطبراني: لم يرو أنس بن [مالك] أبي القاسم، عن عبد الرحمن بن أسود حديثاً غير هذا.
وأخرجه أبو حاتم -كما في "علل" ابنه ١/٢٦٨- عن أبي نعيم، عن حنش، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة. لم يقل عن أبيه. قال أبو حاتم: لا=