٢٥٩٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ خَادِمًا لَهُ قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ "
" وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ، إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الْإِثْمِ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " (١)
---------------
= واحتسابا ًغفر له ما تقدم من ذنبه " قال: فتوفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والأمر على
ذلك. قلنا: وقد سلف في الرواية (٢٥٣٦٢) التنبيه على أن هذه الزيادة من كلام الزهري.
وأشار البخاري بإثر الحديث (٢٠١٢) إلى طريق يونس هذه بقوله: تابعه يونس، قلنا: يعني تابع عقيلاً في روايته عن الزهري، وقد سلف تخريج طريق ابن عقيل برقم (٢٥٣٦٢) .
وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق (١٧٩٤٢) ، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٨١٢) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٨١) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٦٨) .
وأخرجه أبو داود (٤٧٨٦) ، وابن حبان (٦٤٤٤) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٣٨٩٠٤) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، به. ورواية أبي داود وابن حبان مختصرة. وتحرف في مطبوع ابن حبان اسم معمر إلى معتمر.
وأخرجه النسائى في "الكبرى" (٩١٦٣) من طريقين، عن الزهري، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٤) .=