كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٥٩٦٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعِ أَبِي (١) يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُقَبِّلُهَا، وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا " (٢)
٢٥٩٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ " فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَزَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَتَرَكَ صَلَاةَ السَّفَرِ عَلَى نَحْوِهَا " (٣)
---------------
= إسحاق السَّبيعى.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٦) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم. (٢٦١٥٤)
وسلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦) .
وانظر (٢٤١٥٩) .
قال السندي: قولها: مصعداً مدلجاً، المشهور أن أَدْلجَ - بتخفيف الدال - يقال في السَّيْر أول الليل، وادَّلجَ - بتشديد الدال - في السير آخر الليل، والأقرب أنَّ المراد هاهنا هو السير آخر الليل، فالأقرب تشديد الدال.
ومعنى: "على أهل المدينة"، أي: إليهم. والله تعالى اعلم.
(١) تحرف في (م) و (ظ٢) و (ظ٧) إلى:" بن".
(٢) هو مكرر الحديث (٢٤٩١٦) ، غير شيخ أحمد، فهو هنا هشام بن سعيد، وهو الطالقاني.
وانظر (٢٤١١٠) .
(٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أسامة بن زيد: وهو الليثي مختلف فيه، وقد تفرد بها، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
وقد روي نحوه كما سيأتي (٢٦٠٤٢) و (٢٦٢٨٢) من طريق داود بن أبي=

الصفحة 117